أعلن رئيس الوزراء الألماني فريدريش ميرتس عن استكمال التعديل الوزاري بعد استقالة مسؤول بارز بسبب فضيحة تأجير الأرحام، وكشف عن تعيين ستيفان بيلجر وزيراً جديداً للنقل.

حل بيلجر محل باتريك شنيدر الذي تقدم باستقالته نتيجة انتقادات لأدائه الضعيف في تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية رغم زيادة الإنفاق.

الأزمة بدأت باستقالة رئيس الكتلة البرلمانية ينس شبان بسبب لجوئه لتأجير الأرحام المحظورة قانونياً، ما أدى إلى تغييرات إضافية في مناصب استشارية وصحية داخل الحزب.